السيد عبد الله شرف الدين
88
مع موسوعات رجال الشيعة
بينما نقل صاحب الخلاصة عن التعليقة احتمال اتحاد البزاز وعبد اللّه بن سلام . أقول : لا يبعد كون العجلي والبزاز واحدا ، لاتفاقهما بما ذكر عنهما في لترجمتين ، ولم يظهره موقف الصادق عليه السلام منهما كما جاء في الترجمتين ، إذ يفهم من ترجمه عليهما موتهما في حياته ، وهذا يعلن كونهما غير الأبار الذي امتدت به الحياة حتى رثى الصادق كما جاء في ترجمته ، وبهذا يظهر أن الصواب في هذا الصدد هو ما استظهره صاحب المعالم في ترجمة الأبار ، خلافا لما نقله عن الطليعة . ولا يبعد أن يكون البزاز والعجلي - بناء على اتحادهما - أن يكونا وهما عبد اللّه بن سلام وفقا لما جاء في ترجمة البزاز المتحد وعبد اللّه في روايته لكتاب لخالد بن ماد ، وفي رجال النجاشي ص 115 ما يدعم هذا الاحتمال ، واللّه أعلم . الأمير أبو الهيجاء بن عمران بن شاهين ترجمه في ص 265 فقال : هكذا ذكره ياقوت في معجم البلدان ، ولم نعلم اسمه ، وقد ذكر أهل التواريخ من ذرية عمران بن شاهين ثلاثة تولوا الإمارة من بعده ، وهم ولده الحسين بن عمران ، وأخوه أبو الفرج محمد بن عمران ، وحفيده أبو المعالي بن الحسين بن عمران ، أقيم في الأمارة بعد قتل عمه ثم انقرض بيت عمران بن شاهين ، ولم يذكروا أبا الهيجاء وإنما ذكره ياقوت ، ولا يجوز أن يكون أبو الهيجاء هو الحسين ، لأن أبا الهيجاء كان موجودا سنة 401 كما ستعرف ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : الصواب في الحسين بن عمران هو الحسن كما هو مذكور في أحوال ، وكما صححه المصنف قدس سره في ترجمته ، وهذه السنة التي ذكر أن أبا الهيجاء كان موجودا فيها قد سها في وعده بالعودة إليها بعد ذلك ، وقد راجعت تاريخ ابن الأثير ج 9 ص 777 حيث ذكر هناك حوادث سنة 401 ،